حنان تبحث عن الابداع
تتحدث القصة عن طفلة تقرر أن تصبح مخترعة عظيمة في المستقبل لتخترع وتكتشف أشياء عجيبة وعديدة تصب في مصلحة الإنسانية، وتستمد قوة تصميمها وعزيمتها من الحضارة العربية في عصورها الذهبية، التي اعتمدت التفكير العلمي منهجا فسبقت الحضارة الأوروبية بقرون عديدة، لكنها تأخرت حين تخلت عن البحث العلمي والتفكير العلمي وأصبحت اليوم تعتمد اعتمادا كليا على انجازات وصناعات الشعوب الأخرى. وان المفاجأة التي يمثلها جيل حنان أنه لا يكتفي بما قدمه الآباء والأجداد في العصور الزاهية، بل يقرر إن يشارك في عملية التغيير لإخراج مجتمعه من أزمته المزمنة مدركا أن كل تقدم حققته البشرية مرتبط بالعلم وليس العلم في حشد للمعلومات بل للنظر إلى الأمور بصورة مختلفة على أساس العقل والبرهان ويصل إلى نتيجة أساسية أن التغيير والتفكير الإبداعي والبحث العلمي سبب من أسباب الرقي وتقدم مجتمعنا نحو الأفضل.

